الشيخ البهائي العاملي
74
الكشكول
الكوكب الذي يعطي الباقية الضوء إن كان من الثوابت لم يتغير الثوابت القريبة منه عن الهلالية ونحوها في شيء من الأوقات ، بل يكون ملازمة لوضع واحد دائما لعدم تطرق البعد والقرب إليها ، وإن كان من المتحيرة ، لزم منه ما لزم في الاستفادة من الشمس من رؤية المستضيء تارة هلاليا ، وتارة نصف دائرة ونحوها بسبب اعتوار القرب والبعد عليه ، ولو كان معنى كلامه ما زعمت لم يكن للترديد الذي ذكره ، ثمرة ، بل كان لغوا محضا وكان يجب الاقتصار على الشق الثاني فقط ، وهذا ظاهر على من سلك جادة الانصاف وخلع ربقة الاعتساف ، ثم مما يشهد شهادة معدلة بأنّ كلام العلامة عام في كل الكواكب سيارها وثابتها . قوله في أواخر المبحث : والفرق بأنّ العلوية والثوابت يستنير معظم الجزء المرئي منها ( الخ ) لتشريكه الثوابت مع العلوية في استنارة معظم المرئي منها في هذا المقام ينادي على ما هو المقصد والمرام ، والقول : بأنّ ذكر الثوابت إنما هو لنسبة حال العلوية بحالها في كونهما مشتركين في ذلك الحكم ، لكونها فوق الشمس ، لا لإثبات عدم استنارتها من الشمس كلام لا أظنك وكل ألمعي ترتابان في عدم وثاقة أركانه « 1 » فلا حاجة للتصدي لصدع بنيانه . واللّه الهادي . إذا تقرر هذا فلا بأس بتوضيح الكلام الذي أوردناه على تقدير إغماض العين عما أسلفناه وقبول كون كلام العلامة خاصا بالخمس المتحيرة لا غير ، وهو يستدعي تمهيد مقدمة هي : أنّ نفوذ الشعاع في الجسم على ضربين . الأول : نفوذ مرور وتجاوز عنه إلى ما ورائه كنفوذ شعاع الشمس في بعض الأفلاك والعناصر منحدرا إلينا ونفوذ شعاع البصر في بعض العناصر والأفلاك مرتقيا إلى الكواكب .
--> ( 1 ) در اين زمان بثبوت رسيده كه أنوار سيارات علوية وسفليه واقمار آنها مكتسب است از ضوء آفتاب ، واما ثوابت . هريك حكم آفتابى دارند وبالذات منيرند نه مستنير . ع . أهل هيئت جديد اتفاق دارند در اينكه جسم شمس ذاتا منشأ نور ونار ، ونور وحرارت را با اشعهء خود بسيارات مىرساند قدماء دانشمندان علم فلك عقيدهء آنان از زمان بطليموس تا حدود سال هزار هجرى مطابق نقل كتبي كه در اين فن نوشته شده اين است : كه تمامى سيارات غير از قمر در روشنى ونورانيت از خورشيد بىنيازند ولى عقيدهء امروزىها اين است كه بعض اخبار اشعار دارد كه نور سيارات وروشنى آنها عارضى است وذاتي نيست . از جملهء آنها در بحار الأنوار جلد 14 : عن أبان بن تغلب : ان الامام السادس جعفر بن محمد عليه السلام قال للمنجم اليماني : كم ضوء المشتري على ضوء القمر درجة ؟ فقال اليماني : لا أدري ، فقال أبو عبد اللّه صدقت الخ . در اين حديث شريف عطارد ومشتري وقمر در رديف هم ذكر وبين أنوار كسبى آنها مقايسه شده است انتهى . براي روشن شدن بعلماء هيئت جديد ووضع وحالات سيارگان وثوابت وكيفيت اشعاع نور خورشيد بسيارگان ، بدائرة المعارف فريد وجدى ( در مادهء نجم وفلك وكوكب وشمس ) ودائرة المعارف بستاني واسلام وهيئت شهرستاني وهيئت فلاماريون فرانسوى وساير كتب متعددة براي اين فن مراجعه شود تا معلوم گردد كه أساس هيئت قديم با أصول جديده چه اندازه فرق دارد ؟ .